المغرب: حين أثنى ماكرون على تعامل الملك مع أزمة الريف

“جمهورية جلالته”

‎منذ عشرات السنين، عرف “القصر” المغربي كيف يكوّن شبكة من السياسيين والمثقفين المجاملين، مستخدماً في ذلك الدعوات والعقود المغرية. في كتاب إتّهاميّ، يتناول عمر بروسكي شبكات النظام الملكي (المغربي) في فرنسا ويتحدّث في خاتمته عن علاقات إيمانويل ماكرون مع المخزن.

‎يوم الإربعاء 14 حزيران/يونيو 2017، حوالي الساعة الخامسة بتوقيت المغرب، حطّت الطائرة الرئاسية (الفرنسية) في مطار الرباط وتوقفت على بعد أمتار من قاعة الشرف. هناك، كان الملك محمد السادس، عند المدرج، ينتظر بفارغ الصبر نزول إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، ثنائي الإيليزيه الجديد. إنّها ليست “زيارة رسمية” بل “زيارة عمل وصداقة” وفقاً لوزارة الخارجية الفرنسية، فيما وصفها القصر بأنها “زيارة عائلية”.

‎تمّ استقبال الرئيس الفرنسي من قبل العائلة الملكية بتمام عديدها: الملك، بجلبابه الأحمر القاني، واضعاً نظارة شمسية، إلى جوار زوجته وابنيهما، ولي العهد الأمير حسن (14 سنة) والأميرة خديجة (10 سنوات). وعلى بعد مترين منهم، وقف الأمير رشيد مرفقاً بزوجته أم كلتوم1مُنحت رتبة السموّ الملكي بقرار شخصي من محمد السادس

‎كان الجوّ عائليّاً: حيّا إيمانويل ماكرون الملك وزوجته وانحنى ليقبّل الصغيرة خديجة :“مرحبا آنستي، ما اسمك؟” ثم التفت إلى محمد السادس قائلاً: “نحن هنا بفضل جلالتك. شكراً”. وقد كان الملك بالفعل وراء المبادرة، إذ بعد ساعات قليلة من انتخاب الرئيس الجديد، وُجّهت له دعوة من القصر لزيارة “صداقة” للمملكة.

‎وباتخاذه قرار هذه الزيارة السريعة2 – دامت أقلّ من 24 ساعة – كان ماكرون يريد أن يتجاوز السؤال الدائم الذي كان يُطرح من قبل الديبلوماسيين المغاربة والجزائريين والفرنسيين غداة كل انتخاب: أي من البلدين – المغرب أو الجزائر – سيخصّه الرئيس الجديد بزيارته الأولى؟ لكنّ ساكن الإيليزيه الجديد الحذر كان قد وجّه إلى الجزائر وزير الخارجية جان إيف لودريان، قبل أن يستقلّ الطائرة باتجاه الرباط، وأعلن هذا الأخير أمام حشد من المسؤولين الجزائريين أنّ: “الرئيس ماكرون يودّ أن يرى إعادة انطلاق واثقة للعلاقات التاريخية وعلاقات الصداقة”، مضيفاً، جئت هنا للتحضير لزيارة لرئيس الدولة القادمة". كما ذكّر الوزير الفرنسي بأنّ الزيارة الوحيدة التي قام بها ماكرون للمغرب العربي عندما كان مرشّحاً للرئاسة كانت إلى الجزائر.

‎في مطار الرباط، وبعدما حيّا ماكرون سريعاً وفداً صغيراً مكوّناً من رئيس الحكومة الجديد، الإسلاموي سعد الدين العثماني، وأندريه أزولاي، والكاتبة الفرنسية – المغربية ليلى سليماني3 تفرّق الموكب “العائلي”: رافق ماكرون الملك وابنه لـ“جلسة عمل” فيما توجّهت الأميرة سلمى وبريجيت ماكرون إلى متحف محمد السادس لزيارة معرض لأعمال بيكاسو، تحت الأنظار الحذرة والباسمة للشخصية عادت الى المشهد ألا وهي مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف.

‎في المساء، حوالي الساعة السابعة والنصف، التقى الجميع حول إفطار رمضاني في القصر الملكي بدار السلام، في حديقة رائعة غير بعيدة عن موقع الغولف الملكي الواقع في أرقى أحياء الرباط.

ضدّ الحقرة

‎وبينما كان هذا الجمع يتذوّق الأطباق المعدّة من قبل أفضل طباخي القصر، بما يتضمن الحريرة، بطبيعة الحال، وهي الشوربة المغربية المعروفة والتي تُستهلك بكثرة خلال شهر رمضان، كانت منطقة الريف تواجه النار والحديد منذ أكثر من سبعة أشهر مع تمركز للاحتجاجات في مدينة الحُسيمة، مركز المنطقة.

‎كانت الشرارة قد انطلقت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2016، عند مرفأ المدينة الصغير. حيث استوقف أحد الموظّفين (المحليين) الشاب محسن فكري، وهو بائع متجوّل يبلغ من العمر 31 عاماً. وبعد مشادّة قصيرة، حاول الموظّف احتجاز بضاعة هذا الأخير – وهي سمك كان قد اشتراه من المرفأ بهدف بيعه بالتفصيل. كان الجوّ مشحوناً، ولمنع الشاب الريفي من الذهاب ببضاعته، رمى بها الموظف إلى شاحنة قمامة. حاول محسن أن يسترجع سمكاته لكن الرحى سحبته وفرمته أمام أنظار الجميع. خلّف موته الذي صُوّر عن طريق الهاتف الجوال ونُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، موجة استنكار وغضب انتقلت سريعاً إلى مدن المملكة الكبرى. واصلت المظاهرات التي يُذكِّر حجمها بمظاهرات الربيع العربي، حشدَ المغاربة ضد الحقرة – شعور عميق بالظلم والاضطهاد – والفروقات الاجتماعية.

‎ حال وصوله إلى الحكم عام 1999، بدأ الملك محمد السادس عملية “مصالحة” كبيرة مع منطقة الريف. حيث زار قرى نائية واعداً سكانها بمشاريع تنمية ضد التهميش الذي يسيطر منذ أكثر من نصف قرن. وقد أحيا ذلك آمالا كبيرة في منطقة تعيش بفضل الدعم المادي من مغتربيها (في بلجيكا وهولندا وألمانيا)، وبفضل تهريب البضائع مع مليلة، المدينة الإسبانية الواقعة شمال شرقي المغرب، و كذلك زراعة الحشيش.

‎لكن بعد 18 عاماً، لا يزال الريف، شأنه شأن الأطلس المتوسط ومجمل “المناطق عديمة الفائدة” من المغرب – حسب التعبير الذي رسّخ استعماله الماريشال الفرنسي ليوطي – لا يزال من المناطق الأكثر فقراً في البلاد. لذا، كانت الشرارة التي قدحها موت محسن فكري كافية لتشتعل كل شيء ولكي تتفتق الجراح القديمة.

‎صباح 29 أيار/مايو 2017، تمّ إيقاف ناصر زفزافي4.

رمز الاحتجاجات في الحسيمة، مع بعض الناشطين، وتم اقتياده على متن طوافة (هيليكوبتر) إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء. تزامن ذلك مع تسجيل نقطة تحوّل: إيقاف عشرات الأشخاص وتصاعد القمع إلى جانب تسجيل حالات إساءة معاملة وتعذيب من قبل منظمات غير حكومية. وفي وثيقة سرية رسمية من المجلس الوطني لحقوق الانسان، تمكّن الكاتب من الإطلاع عليها، يقول الطبيبان المغربيان، الدكتور هشام بن عياش والدكتور عبدالله دامي، المكلّفان بوضع تقرير طبي عن 19 معتقلا، “إنّ الشهادات التي استمعنا إليها من قبل الأشخاص الموقوفين، بشأن استعمال التعذيب وأشكال أخرى من سوء المعاملة خلال ايقافهم واحتجازهم في مقرّات الشرطة في الحسيمة، تتحلّى بالمصداقية نظراً لتوافقها مع الوقائع واتساقها”.

‎جرت زيارة الرئيس الفرنسي في هذا المناخ السياسي والاجتماعي المحتقن. وكاد المحيطون به أن يلغوا مؤتمراً صحفياً كان مبرمجاً على أجندة الزيارة ويترقبه العديدون. أجري المؤتمر قبل الإفطار “العائلي” ولم يدم أكثر من 13 دقيقة، وفي بدايته أعلن ماكرون إلى أنّهم ينتظرونه في القصر الملكي للإفطار العائلي، قائلاً: “سنتناول بعد قليل إفطاراً عائلياً في الدار الملكي. وأنا أقدّر جدا مشاعر الصداقة هذه والطابع الشخصي للغاية الذي اتّصفت به المحادثة التي دارت بيننا. أريد قبل كل شيء أن أشكر جلالة الملك على الدعوة وعلى الاستقبال الحار الذي خصّنا به أنا وكل أعضاء الوفد الذي رافقني (...) إنّ المغرب بلد صديق وشريك استراتيجي لفرنسا. مما يفسّر هذه الزيارة التي عزمت عليها، والتي تلت الدعوة الشخصية من قبل جلالة الملك محمد السادس”.

‎وعند تطرّق ماكرون، أثناء حديثه، إلى مسألة الإصلاحات السياسية في المغرب، انكبّ على أوراقه ثم قرأ بحذر الجملة الوحيدة المتعلقة بهذا الموضوع: “لقد أعدت التأكيد على إرادة فرنسا المضي قدماً، بكل ما تستطيعه من إمكانيات، في مواكبة الإصلاحات الطموحة التي يقوم بها اليوم الملك: تحديث المؤسسات من خلال تفعيل الإصلاح المؤسسي الذي تقرّر عام 2011”.

‎في المقابل، كانت الرهانات الاقتصادية أكثر حضوراً في الحديث، إذ أشار الرئيس الفرنسي إلى “التعاظم الاقتصادي الذي ترافق مع إدماج المغرب بالشبكات والعولمة (...) وكذلك التطوّر الاجتماعي من خلال برامج مكافحة اللامساواة ومبادرة الجهويّة الموسّعة والمشاريع الاقتصادية الحالية (...) وبالخصوص، المصنع الذي سيفتتح غداً، ولكن أيضاً المشاريع التي تبرز والتي ستميّز في الأشهر المقبلة علاقتنا مع بلدكم”.

‎الملف الآخر الذي كان يبدو ذا أولوية خلال هذه الزيارة مرتبط بالقضايا اللغوية والثقافية. ولقد تخلّى هنا ماكرون عن أوراقه وبدا أكثر عفوية وحزماً: “يجب تطوير الفرانكوفوية. إنّ المغرب بلد مهم على هذا الصعيد. لكنّي أتمنّى أن يكون لنا في المغرب وفي كل إفريقيا سياسة تربوية وثقافية ولغويّة متجددة وحاضرة من جديد بشكل أكبر”.

‎وبعد سؤالين عن “مستقبل العلاقات المتميزة” بين “البلدين الصديقين”، طرح الصحافي في إذاعة “فرانس انتير” بيرتران غاليشير، السؤال الذي ينتظره الجميع: “تتحدثون عن استقرار سياسي واقتصادي، فهل تشغلكم انتفاضة الريف التي يبدو أنّها تتصاعد في الأسابيع الاخيرة، بما هي خطر يهدّد استقرار منطقة على أبواب أوروبا؟ ألا تخشون أيضاً أن قمع هذه المظاهرات قد يحمل مسّاً بحقوق الإنسان، وهل تناولتم هذه المسائل مع نظيركم ملك المغرب؟”. لكنّ جواب رئيس الدولة الفرنسية كان أشبه بجواب ناطق رسمي باسم الملك: “لقد تحدّثنا (عن مظاهرات الريف) منذ بداية الزيارة بما أنني قد طرحت الأمر بطريقة مباشرة وطبيعية. لكن لا يمكنني هنا أن أصدر حكماً على موضوع يخص السياسة الداخلية. لقد شعرت أنّ الملك يعتبر من جهة أنّ المظاهرات أمر طبيعي، وهي حق دستوري هنا، على خلاف عدّة بلدان أخرى، لكنّه يأمل من جهة أخرى أن تهدأ الأوضاع بالاستجابة لطلبات هذه التحركات وبإعطاء حل فعلي فيما يخص هذه المنطقة وحلولاً فعلية فيما يخص السياسات الحكومية”.

‎إلا أنّ الجزء الأكثر إثارة للدهشة في جواب ماكرون هو ذلك المتعلق بـ“المخاوف” من المسّ بحقوق الإنسان التي عبّرت عنها منظمات غير حكومية. فهي بالنسبة إليه مخاوف غير مبرّرة: “إنّ المحادثة التي دارت بيننا لم تعطني انطباعاً بوجود إرادة للقمع من أي نوع، بل كانت بالأحرى تأملاً على المدى الطويل بشأن الأسباب العميقة لما حصل.بل أنني استمعت إلى ملك المغرب يعرب عن قلقه حيال مصير هذه المنطقة العزيزة على قلبه والتي يرتادها بكثرة”.ويمكث فيها حسب تقليد جديد أرسى أسسه5

‎ماكرون: معرفة قديمة...

‎وإن لم يكن ماكرون، على الأقل حتى الآن، من روّاد السراي، كما كان جاك شيراك، وبدرجة أقل، نيكولا ساركوزي، فالرئيس الجديد خير العالمين بالكوكبة المالية التي تدور حول محمد السادس...

‎ففي عام 2012، قاد إيمانويل ماكرون شخصياً، بصفته شريكاً إدارياً آنذاك في بنك روتشيلد، المفاوضات التي انتهت بشراء 41 في المئة من شركة “ليسيور كريستال” من قبل عملاق الصناعات الغذائية والزيتيات “سوفيبروتيول”. ووفقاً لمجلة “لوبوان” الفرنسية، فإنّ الرئيس الحالي قد اختير للقيام بهذه العملية من قبل فيليب تيلوس-بورد، مدير ومؤسس “سوفيبروتيول”. وكان الرجلان قد ارتبطا بعلاقة صداقة عام 2007 خلال أعمال “لجنة آتالي” التي كان الرئيس الحالي مقرّرها. في تلك الفترة، جاء اختيار ماكرون من قبل بنك روتشيلد بسبب “طبيعة العمليّة” كما تشرح المجلة، لكونها تجمع بين المصالح الاقتصادية والحساسيات السياسية. “فهم إيمانويل أنه ملف تقني وسياسي جداً في ذات الوقت، وهو مرتبط بشدة بتطوّر الزراعة في المغرب”، يوضح تيلوس-بورد، وفقاً لـ“لوبوان”.

‎أثناء تلك المفاوضات في عام 2012، توجّه إيمانويل ماكرون مرة على الأقلّ إلى المغرب، حيث زار مصنع عين حرودة لتحويل الزيت وصنع الصابون قرب الدار البيضاء. وكان الهدف من الزيارة تقييم نشاط المجموعة الملكية الأولى في المغرب في مجال زيت الطعام، قبل أن يُحسّن عرض “سوفيبروتيول”: 115 مليون يورو، إضافة إلى تخصيصه عمولة لا يستهان بها لبنك روتشيلد. وبتأكيده على البعد “الشخصي” و“العائلي” لهذه الزيارة الأولى التي يؤديها ماكرون كرئيس، يريد الملك أن يبلغه رسالة المودة، ليس من دولة لدولة (بما أنّ ماكرون لم يلتقِ رئيس الحكومة ولا أيّأ من الوزراء)، ولكن بين الرئيس، الذي يعتبر مؤسسة جُمهورية، والعائلة الملكية. ‎في الرباط، كما في باريس، لا يتردد المراقبون في إجراء المقارنة بين إيمانويل ماكرون من جهة، وفرنسوا هولاند من جهة أخرى، إذ كانت علاقات هذا الأخير مع المحيط الملكي خلال السنوات الخمس لرئاسته علاقات صعبة وتخللتها الأزمات. “عندما كنت في وزارة الخارجية، كنا نحذر بشدة من فرنسوا هولاند خاصة خلال الأيام الأولى التي تلت انتخابه. ميله إلى الجزائر كان يبدو واضحاً لنا”، يقول سعد الدين العثماني6 مضيفاً: “حتى وإن كانت لنا علاقة جيدة مع اسبانيا، فإنّ علاقاتنا مع فرنسا استراتيجية، ولها رهانات استراتيجية: إنّ فرنسا بلد دائم العضوية في مجلس الأمن”.

‎ويشرح صحافي معتمد في الاليزيه أنه “على خلاف فرنسوا هولاند، فإنّ الرئيس الحالي تَقَولَب بصفة أسهل مع قالب القصر ومحيطه؛ الكلمات الأولى لمداخلته (أمام الصحافيين) هي”شبكات“و”عولمة“و”صعود اقتصادي“... وإنّ حديثه يعطي انطباعاً بأنّه يتحدّث عن شركة، لا عن بلد أو عن شعب”. مضيفاً: “مع فرنسوا هولاند، كان الأمر مختلفاً. فحتى إن قدّم هو أيضاً بعض التنازلات للقصر، والتي كان من الممكن عدم تقديمها، لكنّ علاقاته مع الملك ومحيطه بقيت محدودة جدّاً وسطحيّة. إنّه أمر عائد إلى طبع هولاند. فهو ليس رجل مال”. أولئك الذين عملوا مع هولاند يعتبرون أنّ العلاقة بالمال هي التي تحدث الفرق بين الرئيسَين. (...)

‎بالعودة إلى الرباط، يفيد مسؤول في وزارة الداخلية المغربية بأنّه مباشرة بعد الإفطار الملكي “العائلي”، أجرى الرئيس ماكرون محادثة على انفراد مع عبداللطيف حموشي، وهو لقاء لم يكن على البرنامج الذي أعده الإيليزيه لرئيس الدولة الفرنسي. بعد أسبوع، تمّ استقبال حموشي في الإيليزيه من طرف معاونين لماكرون الذي أصرّ على المرور سريعاً لإلقاء التحية، وفقاً لمصدرنا.

1قبل خمسة أيام من زيارة الرئيس ماكرون، صدر أمر ملكي (بتاريخ 9 حزيران/يونيو 2017) مُنحت بموجبه زوجة أخ الملك، للّا أم كلتوم بوفارس، رتبة السمو الملكي. وهو قرار يعطي لزوجة الأمير رشيد “المكانة البروتوكولية التي تناسبها” كما ورد في البلاغ. وقد كان الأمير رشيد (47 سنة) والأميرة أم كلتوم قد تجوّزا في 15 حزيران يونيو 2014 بالرباط.، التي

2صدر بلاغ من الإيليزيه يؤكّد أنّ لهذه الزيارة بُعداً شخصياً، “ليتعرّف الرئيس والملك على بعضهما البعض بشكل أفضل”.

3حازت جائزة غونكور 2016 عن روايتها “Chanson Douce” الصادرة عن دار غاليمار، وقد أصبحت من رواد حفلات الإستقبال الملكية: تدافع ليلى سليماني في فرنسا عن حقوق المرأة المغربية وتنتفض ضد تجريم المثلية الجنسية بينما تثمّن في المغرب في مقالاتها المنشورة على 360.ma “انفتاح” و“حكمة” الملك.

4.ولد ناصر زفزافي في الحسيمة عام 1979 وأصبح خلال بضعة أيام رمزاً للاحتاج في الريف. ينحدر هذا المناضل الكاريزماتي والخطيب المنقطع النظير الذي يعيش من أعمال صغيرة، من عائلة معروفة في منطقة الريف: فقد كان جدّه وزيراً للداخلية في جمهورية الريف التي أسّسها عبد الكريم الخطابي الذي قاوم الاحتلال قبل أن يُهزم عام 1926 من قبل الجيوش الفرنسية والاسبانية بقيادة الماريشال ليوطي

5حسب الأرقام التي أوردها في ذلك الحين الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، جرى حبس 260 شخصاً منذ اعتقال ناصر زفزافي في 29 أيار/مايو 2017.

6في حديث مع الكاتب